الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» صور حصص التربية الرياضية للصف التاسع
الإثنين فبراير 25, 2013 12:34 am من طرف jack

» جدول مباريات الصف العاشر.
الإثنين فبراير 25, 2013 12:33 am من طرف jack

» جدول مباريات الصف الحادى عشر
الإثنين فبراير 25, 2013 12:31 am من طرف jack

» جدول مباريات الصف الثامن.
الإثنين فبراير 25, 2013 12:30 am من طرف jack

»  جدول مباريات الصف الثامن فى كرة السلة
الإثنين فبراير 25, 2013 12:29 am من طرف jack

»  جدول مباريات الصف التاسع
الإثنين فبراير 25, 2013 12:28 am من طرف jack

» جدول مباريات الصف االسابع
الإثنين فبراير 25, 2013 12:27 am من طرف jack

»  دورى كرة القدم للمرحلة الأبتدائية2012
الأحد فبراير 24, 2013 11:00 pm من طرف jack

» دورى كرة القدم للصف الثامن 2013
الأحد فبراير 24, 2013 10:59 pm من طرف jack

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 الأخلاق الرياضية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
jack
عضوv.i.p
عضوv.i.p
avatar

عدد المساهمات : 118
نقاط : 317
تاريخ التسجيل : 18/09/2011
العمر : 37
الموقع : مصر

مُساهمةموضوع: الأخلاق الرياضية   الأربعاء نوفمبر 21, 2012 4:11 am

الاخلاق الرياضية كما يجب ان تكون.......
يجب أن نتخذ الرياضة-
على كافة أشكالها - (وسيلة) للترفيه عن النفس ،ولا نتخذها ( غاية ) لإرهاق النفس وإعيائها
بالأمراض والآفات.
كانت ولازالت وستظل (الرياضة) منهجا ومنبرا للأخلاق والقيم والمبادئ والمثل العليا ، وكثيرا ما
يصل إلى آذاننا كلمة " الروح الرياضية " إلا أننا – في الغالب - لا نملك الأهلية الكافية لأن نمتلكها
في الوقت الراهن نرى أفعالا وحشية وجرائم دنيئة وأخلاقا سيئة وتعصبٌ أعمى يتفشى في
جميع أركان المجتمع الرياضي



ويوجد بعض ألامور التى تدل على الرياضي الخلوق:


- احترام حقوق وانسانية الآخرين المشاركين
- أن يكون الرياضي عادلا ويعتبر من الآخرين ويشعر معهم
أن يكون الرياضي محترما للقوانين ويتحمل المسؤولية عند مخالفتها.
- أن يلتزم الرياضي بتقديم الأفضل قبل وخلال وبعد النشاط الرياضي.
- التعامل مع من حوليه بمسؤولية وخاصة الأطفال والكبار وعدم التصرف بنشاطات مع هؤلاء
بشكل غير مناسب.
- الابتعاد عن ايذاء الآخرين سواء بالقول أو بالفعل.
أن يتخذ الرياضي اجراءات السلامة المتطلبة للنشاط الرياضي.
أن يشعر الرياضيين الآخرين بالاهتمام في حال اصابتهم أو في حال اصابتهم.
- أن يكون الرياضي نموذجا رياضيا ايجابيا في أفعاله.
- تفهم الرياضي لمسؤولياته الاخلاقية وتبنيها كاملة.

الرياضة منهج للقيم والأخلاق الرفيعة

الرياضة ترويض للنفس قبل أن تكون حصداً للألقاب والكؤوس وفرداً للعضلات، وما جدوى أن يكون البطل بلا أخلاق، تتدلى على صدره أوسمه عارية من كل معاني الأخلاق الفاضلة والرياضة بمعناها الصحيح ترفض أن تكون وسيله لغاية أخرى لأنها بذاتها وسيلة وغاية لترويض النفس قبل الجسد، فالصعود إلي قمة الشهرة يحتاج إلي جهد ومثابرة وتفان ومقدرة على الصبر والإبداع وهناك الكثير من الرياضيين الذين وصلوا وسقطوا سريعاً إلى القاع ليضعوا صفحة سوداء لمسيرتهم الحافلة بالنجومية وذلك بسبب عدم التزامهم بأخلاق

الرياضة والاخلاق

إن الأخلاق هي مجموعة القيم والضوابط السلوكية التي تحكم مشاعر الفرد وعمله وتوجهاته في الحياة وهي المعايير التي تجعل من عمله عملا صالحا أو عملا رديئا وتنشأ هذه الأخلاق بالطبع من معتقدات الإنسان وتوجهاته الفكرية والمبدئية في الحياة.
على كل اللاعبين أن يلتزموا بالصدق والأخلاق الحميدة في لعبهم مهما كانت النتيجة ولو كان الهدف كأس العالم فكأس العالم أو أي كأس آخر ليس أهم من الالتزام بالصدق والأخلاق الرفيعة فهي محور حياة الإنسان السوي وأساس الحفاظ عل إنسانيته الحقيقية فليس من هدف مادي مهما كان كبيرا أو صغيرا يبرر للإنسان الكذب و الغش والخداع.

الرياضة اخلاق ومتعة


إن كرة القدم بشعبيتها وشعبية نجومها هي معبودة الجماهير ,ولذلك يجب على اللاعبين والرياضيين القيام بتصرفاتٍ حسنة تنم عن خلق رفيع لأنهم القدوة لملايين البشر الذين يتابعونهم ويتعلقون بهم ,فإن كان الرياضي خلوقاً ,وروحه جميلة فإن ذلك سيؤثر إيجاباً على المتابعين والمشجعين ,وستتجسد تلك الصفات الجيدة بهم عند الفوز والخسارة على حدٍ سواء, فالرياضة مجالٌ للتنافس الشريف بين الفرق المتبارية ,وتتجسد بالروح الفدائية والاندفاع الكبير نحو تحقيق الألقاب واعتلاء منصات التتويج ,ولكن بالطرق السوية السليمة البعيدة عن الانعراج والخطأ والبيع والشراء .
فالأخلاق صادرة عن النفس الإنسانية لتعبر عن شخصية صاحبها وطبائعه ,ومن هنا تأتي أهمية الأخلاق حيث لها التأثير الكبير في سلوك الإنسان وتصرفاته وأفعاله وردود أفعاله وعلاقته بالمجتمع وبالآخرين , فأي عمل يقوم به الإنسان في حياته سيكون مراقباً من قبل ضميره ومسيراً تبعاً لأخلاقه , بما في ذلك الأعمال والنشاطات الرياضية ,حيث أن التنافس الشريف ,وإثبات الذات والقدرة على التفوق بالوسائل المشروعة وضمن ظروف المنافسة العادلة و البعيدة عن أي تدخل خارجي ,تلك الأمور لها أهمية أكبر من تحقيق النتائج وحصد الألقاب بالطرق الملتوية .
من المؤكد أن الأخلاق الرياضية بشكل عام هي سلوك مكتسب ينتج عن البيئة المحيطة باللاعب منذ نعومة أظفاره
والرياضة من أجل الرياضة ,ومن أهم الاقتراحات التي لها الدور الكبير في تحسين المجال الرياضي هي زرع الثقافة الرياضية وتأصيلها وتعليمها للناشئة وتربيتهم عليها
ويمكن دراسة الأخلاق الرياضية على عدة مستويات من لاعبين وجماهير ومدربين وغيرهم :
1- على مستوى اللاعبين:
في مجتمعنا العربي على وجه الخصوص يمكن القول أن لاعبي كرة القدم على قدرٍ جيدٍ من الأخلاق ,ولديهم دوافع كثيرة تمنعهم من التصرف بشكل لا أخلاقي يسئ لهم ولسمعتهم و أهمها العادات العربية الأصيلة التي تربوا عليها وإتباعهم لتعاليم الديانات السماوية التي نصت جميعها على الاهتمام بالأخلاق , ولكن لا يمكن الجزم بأن كل لاعبى كرة القدم يتمتعون بالأخلاق العالية ,ففي بعض الأوقات وفي لحظات الغضب يخرج اللاعبون عن طورهم ويفقدون أعصابهم ويتصرفون بشكل غريبٍ ومنافي لعاداتهم وتربيتهم , ورغم ذلك فإن مثل هذه الحالات قليلة في بلدنا .

تأثير الجماهير على الاخلاق الرياضية

2- على مستوى الجماهير :
هم في الغالب الأقل تمثلاً بالأخلاق الرياضية فجميع الناس لا يتمنون الخسارة ,ولسوء الحظ ففي الكثير من الأحيان يقوم الجمهور بحركات غريبة ومنافية للأخلاق نتيجة تعرض فريقهم لخسارة ما ,فيخرج المشجعون عن طورهم ,فيشتمون الحكام واللاعبين والمدربين ويشتمون جماهير المنافس ,ولا يقف الأمر عند الشتم و الإهانة فقط بل يتعدى ذلك إلى التعرض للاعبي وجماهير الفريق المنافس وضربهم وأحياناً ينتهي بهم الأمر إلى قتلى وجرحى ,وتحطيم أثاثات الملعب و السيارات في الشوارع المجاورة للملعب ,وكأن هذه الأعمال ستعيد للفريق الفوز . إن كل هذه الأعمال تدل على البعد الأخلاقي الضعيف والضيق والتعصب الأعمى أننا شعب واحد بل رجل واحد لأن (المسلم للمسلم كالبنيان يشد بعضه بعضاً) , وبكل أسف تتعرض الممتلكات الخاصة والعامة للإيذاء , تحت غطاء ما يسمى محبة الفريق والتعصب له أو محبة الرياضة ويالها من رياضة !!,ومواصلة تشجيع الفريق طوال المباراة بعيداً عن النتيجة , وأخطاء الحكام واللاعبين ,وهمها الأول والأخير بث الروح في لاعبي الفريق بعيداً عن السب والشتم لأي شخص داخل الميدان الكروي , وهذه الظاهرة إن عممت ستساعد بكل تأكيد على تطوير الكرة والتقليل من المشاكل الكثيرة المنتشرة

دور المدرب الرياضى فى نشر الخلق الرياضى
3- المدرب:
قائد الفريق وموجهه داخل أرض الملعب ,فيجب عليه تهدئة اللاعبين وإعادتهم إلى وعيهم وعدم الانخراط معهم في السب والشتم والاعتراض على قرارات الحكام مهما كانت ,وعدم استخدام الحركات التي يحاول من خلالها التأثير على قرارات الحكام كسحب الفريق من الملعب مثلاً, فالمدرب الهادئ المتزن المتعقل يستطيع بحكمته إعادة الأجواء إلى طبيعتها ويستطيع فرض العقوبات على اللاعبين المشاغبين كسبيل لردعهم عن أخطائهم ,أما المدرب العصبي الهائج المتسرع يصبح كالزيت على النار ويزيد الأمر سوءاً , وقد تشتعل المدرجات نتيجة لاعتراضاته ,وتكبر المشكلة ويصعب حلها وهنا يجب فرض العقوبة على المدرب قبل فرضها على اللاعبين

دور الاعلام فى توعية ونشر الاخلاق الرياضية

الاعلام

وله دور كبير في نشر الأخلاق الرياضية ,فهو محط نظر عشاق الكرة في جميع أنحاء العالم وعن طريقه يمكن إعادة المجتمع الرياضي إلى المنهج الصحيح السليم ,فابتعاده عن الخطأ وصحة أقواله تؤثر بشكل كبير على المجتمع الرياضي وتقليب الرأي العام نحو الأفضل
إن الإيمان الكامل بأن الرياضة هي فوز وخسارة ,وامتلاك الروح الرياضية ,وتقبل النتائج رغم سوئها ,والعمل الجاد والمتواصل لتحسينها وفق الأنظمة والقوانين كلها أمور مهمة لبناء نظام رياضي مزدهر شعاره الأوحد( الرياضة من أجل الرياضة )لا(الرياضة من أجل الفوز وعدم الخسارة (
جميع العبارات السابقة لها تأثير كبير في انتشال الرياضة, والأخلاق الرياضية من الوضع التي وصلت إليه.
لايمكن نهائياً التخلي عن الأخلاق الرياضية ,ولكن في بعض الأوقات ونتيجة صعوبة المباراة وأهميتها ,وحساسية اللقاء والضغط النفسي ,وضجيج المدرجات ,وصراخ المدرب ,قد يندفع اللاعب للتخلي عن الأخلاق وارتكاب تصرفات غريبة عليه ,فقد يشتم اللاعبين أو الحكام أو يصيب احدهم بضرر ٍجسدي ,فمن أهم الأمور التي تدل على الرياضي الخلوق :
احترام الرياضيين الآخرين وإحساسهم بأهميتهم
احترام القوانين وتنفيذها بحرفيتها وتحمل مسؤولية مخالفتها
استيعاب الضغط الجماهيري وعدم رد الإساءة بمثلها
الابتعاد عن إيذاء الآخرين سواء بالقول أو بالفعل
الاعتذار عند الخطأ
وتملك الرياضي لمشاعره وردود أفعاله عند الفوز والخسارة
كانت الرياضة وما زالت منهجا للقيم والأخلاق الرفيعة ,ولا يمكن إيقاف تقدمها, أو النظر إليها بنظرة دونية , و مهما واجهت الرياضة من عقبات فلابد من زوالها ,وبقاء الرياضة ,و في وقتنا الراهن نشاهد الكثير من الأفعال التي لاتمت للأخلاق بصلة ,فالتعصب الأهوج , وانعدام الثقافة الرياضية هي العوائق الرئيسية في مسيرة التقدم الرياضية وبنائها السليم ..ولكن لابد لهؤلاء القلة المتجذرة مع الرياضة من أن يأتي يوم وينتشلون بعيداً , وتعود الرياضة إلى مضمارها الحقيقي ورسالتها الإنسانية ..


مع تحيات
المدير العام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الأخلاق الرياضية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم الأبحاث الرياضيه-
انتقل الى: